السبت، 7 ديسمبر 2019

كيف تسببت كلمة "المنتخب" في الخلاف الشائك بين أبها والاتحاد؟

رفضت لجنة الاستئناف بالاتحاد السعودي لكرة القدم شكوى الاتحاد ضد أبها
كشفت صحيفة الرياضية السعودية عن سبب الخلاف الرئيسي بين الاتحاد وأبها حول قانونية أو عدم قانونية مشاركة لاعب الثاني "أحمد مصطفى" خلال المباراة التي جمعت الطرفين في الجولة الثامنة من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين وانتهت لصالح أبها 2-1.
وكان الاتحاد قد تقدم باحتجاج ضد أبها لإشراكه المصري أحمد مصطفى والمسجل ضمن فئة المواليد دون أن تنطبق عليه شروط القيد، لكن لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد السعودي لكرة القدم قبلت تلك الشكوى شكلًا ورفضتها موضوعًا وصادرت رسوم الاحتجاج، وأوضحت أن النادي لديه فرصة الاستئناف.

استأنف الاتحاد بالفعل ضد القرار السابق لكن القرار الجديد لم يكن في صالحه، إذ رفضت لجنة الاستئناف استئناف الاتحاد وأيدت قرار لجنة الانضباط القاضي بنظامية مشاركة اللاعب أحمد مصطفى في المباراة.
وأوضحت اللجنة أن قرارها نهائي وغير قابل للاستئناف أو الطعن، مشيرة لمصادرة رسوم الاستئناف لحساب الاتحاد السعودي لكرة القدم.
الصحيفة السعودية أوضحت أن أساس الخلاف الشائك بين الناديين يتخلص في تعريف كلمة "المنتخب" الواردة في لوائح القيد بالاتحاد السعودي، إذ يرى الاتحاد أنها تنطبق على أي منتخب وطني سواء كان سعودي أو غيره، وهي في حالة أحمد مصطفى المنتخب المصري للشباب، فيما يرى أبها أنها لا تنطبق سوى على المنتخبات الوطنية السعودية فقط.
واستند الاتحاد في شكواه على مشاركة أحمد مصطفى مع منتخب مصر للشباب وهو ما يلغي قانونية اعتباره لاعب من المواليد، لكن أبها وصف ذلك الطرح بـ "غير صحيح بل مضلل" يهدف لمغالطة لجنة الاستئناف بدفوع خاطئة.
واستدل رد أبها بتعريف لائحة الاحتراف لفظ "الاتحاد" في باب التعريفات بأنه "الاتحاد السعودي لكرة القدم"، ورأى أن لفظ “المنتخب” يعني بناءً على ذلك جميع المنتخبات السعودية وليس جميع فئات المنتخب الحامل لجنسية لاعب المواليد نفسها.
، موضحًا أنه أحد مواليد المملكة العربية السعودية ولم يسبق أن لعب لمنتخب مصر الأول مما يُتيح له خيار التسجيل كلاعب كرة قدم سعودي بل واللعب للمنتخب الأخضر.