الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

مسلسلات نجت من «كورونا» في أول رمضان.. تظهر عليها الأعراض الآن

قرار مشابه اتخذه صناع مسلسل «الساحر»، الذي يجمع في بطولته بين الفنانين عابد فهد وستيفاني صليبا، وتأليف سلام كسيري، 
يبدو أن تأثير تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد في دراما رمضان 2020، أكبر مما ظهر عليه في بداية الشهر الكريم، إذ إن إصرار صناع الدراما على استكمال تصوير أعمالهم والمشاركة بها، جاء في كثير من الأحوال على حساب جودة العمل النهائي، وما شابه من مشكلات في النص والأحداث.
وأخرج الجزء الأول محمد لطفي والثاني سيخرجه عامر فهد، إذ تضمن 17 حلقة فقط. من جانبه، قال المنتج والمخرج، إياد الخزوز، في تصريحات صحافية، إن «النحات» منذ بداية تنفيذه كان مقسوماً لحكايتين، كل منهما 15 حلقة، وتم تصوير أول حكاية وعرضها، أما بالنسبة لـ«الساحر» فأوضح أنه تم تصوير 22 حلقة من المسلسل، وكانت الحكاية الأولى منه في الصياغة الأولى تنتهي في الحلقة الـ20٠، لكن بعد أزمة «كورونا» وجدوا أنه يمكن أن تنتهي عند الحلقة 17، وهو ما حدث من دون أي إخلال بالبناء الدرامي للعمل، مشيراً إلى أن الحكاية الثانية لكل من «النحات» و«الساحر» ربما يستكمل تصويرهما في سبتمبر المقبل، وفقاً لمستجدات أزمة 

«كورونا». «مخرج 7» الأمر نفسه تكرر مع المسلسل السعودي «مخرج 7»، بطولة الفنان ناصر القصبي، الذي اقتصر على 20 حلقة فقط بدلاً من 30، لعدم استطاعة فريق العمل استكمال تصوير بقية الحلقات، في ظل الإجراءات الاحترازية المتبعة لمواجهة فيروس «كورونا»، وفق ما ذكره الفنان، عبدالمجيد الرهيدي، أحد أبطال المسلسل، مضيفاً في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»: «رحلة (مخرج 7) توقفت لظروف خارجة عن إرادتنا، مع أن فريق العمل حاول قدر الإمكان تصوير أكبر قدر ممكن، ونجحنا في إنهاء 20 حلقة رغم ظروف جائحة (كورونا)، ولأن الفنان قدوة فقد كنا أول المبادرين بالتطبيق والحجر، فور الانتهاء من العمل والتزمنا بالتعليمات والأنظمة». «كنا سُخَفا» في حين واجهت بعض الأعمال الدرامية التي اختار صنّاعها عرضها واللحاق بالموسم رغم كل شيء، وهو ما عرّضها لانتقادات من المشاهدين، لما يشوبها من ترهل في أحداثها، وما تشهده من مط وتطويل من دون مبرر، خصوصاً في النصف الثاني منها، وأصبحت هناك حلقات كاملة تمرّ من بعض المسلسلات من دون أن تشهد وقوع أحداث حقيقية، لكن مجرد حوارات طويلة وليس لها تأثير في مجرى العمل. هذه الانتقادات دفعت بعض الفنانين إلى الاعتراف بأن الترهل يرجع إلى إلغاء تصوير العديد من المشاهد الخارجية، أو التي تتطلب تجمعاً أو سفراً للخارج، ومن هؤلاء الفنان بيومي فؤاد، الذي اعترف في رده على الانتقادات التي طالت مسلسل «رجالة البيت»، الذي يشارك في بطولته مع الفنانين أحمد فهمي وأكرم حسني، أن العمل بالفعل لم يكن على قدر توقعات الجمهور، موضحاً أن أزمة «كورونا» أجبرتهم على إلغاء الكثير من المشاهد الخارجية، ما تسبب في تحويل المسلسل إلى ما يشبه «السيت كوم»، وكان عليهم الاختيار بين الاستمرار أو إيقاف التصوير. وأضاف فؤاد أن الأسباب الإنتاجية كانت وراء استبعاد فريق العمل لحل الاكتفاء بـ15 حلقة فقط، خصوصاً أن العمل كان قد تم تسويقه وبيعه «وبالتالي المسلسل تحول لاسكتشات، ولا يوجد خط درامي تسير الأحداث وفقاً له، وأصبحت كل المشاهد في المنزل، إلى جانب خوف الممثلين من الإصابة بـ(كورونا)، كل هذا أدى إلى وجود مشكلات في السيناريو»، وتابع: «المسلسل غير مُرضٍ أنا عارف وأعتذر للناس، لكل جواد كبوة، كنا سُخَفا ودمنا تقيل.. بس والله العظيم كل حاجة اتغيرت وكان في مشاكل ورعب كتير».